اعترافات خطيرة
كتبهاالحشرة المغربية ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 09:15 ص
اعترافات خطيرة
اعتراف أول
أنا لا أحب أن أكون قنفذا ولكنني قنفذ ،
كائن يحيط به شوك كثير ، هذه هي المشكلة فالناس تعرف شوك القنفذ ولكنها لا تعرف القنفذ أقصد ذلك الأنا الذي يحيط به الشوك، أقصد ذلك الأملس الذي هو أنا ، والذي لا يستطيع أن يكون أملس دون أن يكون محاطا بالشوك
كائن يحيط به شوك كثير ، هذه هي المشكلة فالناس تعرف شوك القنفذ ولكنها لا تعرف القنفذ أقصد ذلك الأنا الذي يحيط به الشوك، أقصد ذلك الأملس الذي هو أنا ، والذي لا يستطيع أن يكون أملس دون أن يكون محاطا بالشوك
اعترافات خطيرة
اعتراف ثان :
أنا لا أحب أن أكون خنزيرا ولكنني خنزير،
يقولون إنني أشبه رجلا يقدم ثقب زوجته خاتما لكل إصبع يلمع، لكني لم أنظر أبدا لغير خنزيرتي الجميلة، خنزيرتي التي سأفعل لمن يقترب من خاتمها الوردي الجميل، ولكن الناس لا يعرفون ذلك أقصد لايعرفون أنا الخنزير الذي هو أنا لا أريد أن أشبههم ، إذ حينها حتما سيفعل لي كل الخنازير.
يقولون إنني أشبه رجلا يقدم ثقب زوجته خاتما لكل إصبع يلمع، لكني لم أنظر أبدا لغير خنزيرتي الجميلة، خنزيرتي التي سأفعل لمن يقترب من خاتمها الوردي الجميل، ولكن الناس لا يعرفون ذلك أقصد لايعرفون أنا الخنزير الذي هو أنا لا أريد أن أشبههم ، إذ حينها حتما سيفعل لي كل الخنازير.
اعترافات خطيرة
اعتراف ثالث:
أنا لا أحب أن أكون أسدا ولكنني أسد ،
لا أشبه في شيء الرجل الذي يقتل الكثيرين ولا الذي يعلو صوته فوق الجميع ، لا أحب الذين ينكسون رؤوسهم عندما أمر ، حتى الحمار الجميل الحمار الذي اقتربت منه لآكله ، لم أكن أكرهه وكان الأسد الذي في داخلي والذي لايشبه الأسد الذي يعرفه الحمار ذلك الأسد كان دائما ممتنا للحمار الجميل، الحمار الذي يركض هاربا بحياته حتى يدوخ رأسي وأنا أركض خلفه وحين يسقط من التعب، وأنقض عليه وآكله أشعر أن الحمار الذي أحبه مازال يركض وأنه هرب قبل أن يسقط، وترك لي بقاياه لأعيش.
لا أشبه في شيء الرجل الذي يقتل الكثيرين ولا الذي يعلو صوته فوق الجميع ، لا أحب الذين ينكسون رؤوسهم عندما أمر ، حتى الحمار الجميل الحمار الذي اقتربت منه لآكله ، لم أكن أكرهه وكان الأسد الذي في داخلي والذي لايشبه الأسد الذي يعرفه الحمار ذلك الأسد كان دائما ممتنا للحمار الجميل، الحمار الذي يركض هاربا بحياته حتى يدوخ رأسي وأنا أركض خلفه وحين يسقط من التعب، وأنقض عليه وآكله أشعر أن الحمار الذي أحبه مازال يركض وأنه هرب قبل أن يسقط، وترك لي بقاياه لأعيش.
اعترافات خطيرة اعتراف رابع:
أنا لا أحب أن أكون ذئبا لكنني ذئب،
ذئب لا يشب في شيء الذئب الذي أكل يوسف وأتعس يعقوب ، ولايشبه الذئب الذي اعترض طريق ليلى واندس في قناع جدتها، كنت دائما ذلك الذئب الذي يشتهي العنزات الجميلات ، العنزات اللواتي لم يتعرفن قط على ذئب جمل مثلي ، آخذهن دائما لتلك الحافة ونلعب معا، نلعب كثيرا وحين تتعب العنزات ويتعب الذئب الجميل الذي في داخلي ، أسعد بأن العنزة التي عرفتها تشبه كثيرا العنزة التي تختبئ في داخلي والتي تجعلني ذئبا جميلا.
من كتاب: كتابات ملعونة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : google, أخبار, اخبار, اسلاميات, الأخبار السياسية, السياسة, المرأة, ثقافة, حوارات, خاطرة, خواطر, دين, سخرية, سياسة, شعر, عام, غير مصنف, قصائد, قصة, قصة قصيرة, قصص قصيرة, كاريكاتير, مجتمع, مدونات, مقال, مقالات, مقالات سياسية, مقالات مختارة, منوعات, مواضيع عامة, نصوص, يوميات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 10:44 ص
الاخ مولاي عمر :
قد تعتقد أن اختباءك عنا وراء الضباب، في عالمك الممتد من المحيط إلى الخليج قد يحجب ذكراك من مخيلتنا، وأنك ضعت منا وراء التيه الراكن في الضفة الأخرى، إذا كان اعتقادك كذلك فأنت مخطئ ياعزيزي، فقد كنت دائما ذلك الغائب الحاضر في قلوب كل من أحبوا مشاكساتك الأدبية، وجرأتك التي كنت تحطم بها أسوار الصمت الملعون.
لقد قلت لك ذات يوم،أن غيابك عنا وعدم حضورك معنا هوأكبر خسارة لنا في رجل وثق الجميع بقدرة عطاءه، فقد كنت أنت القنفد الأملس الجميل التائه في غابة التدوين، والخنزير التقي الرائع الذي أكسب للتدوين قيمته وبهاءه، وكنت ذاك الأسد الضرغام في معظم مواقفك التى لاتريد من خلالها أن تحول الحق إلى باطل.
وكنت ذلك الذئب الوديع الذي لايشبه الذئاب الآدمية في شيء، بروحه، وفكره، وشساعة مواهبه الادبية التي لا حدود لها.
فلتكن هذه عودتك الأخيرة لنا،ولتبق دوما بجانبنا، سوف نحطم سفنك التي تعودت الهروب فيها منا إلى المجهول، وسنمزق جواز سفرك السري الذي ظل يمنحك القوة والارادة للإبتعاد عن كل من أحبوك في كل مرة أحسست فيها بالملل.
وتحية إليك وإلى قلمك وفكرك. ودام حضورك المتألق.
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 11:17 ص
شكرا لك ايها العزيز على تواصلك
سعيد بأنني أحترم عقول الناس والعقل وحده وحده وحده
وأعتز بصدقي
وافخر بأن الصدق وحده هو الإنسان
خالص تقديري لك ايها الجميل
يونيو 11th, 2009 at 11 يونيو 2009 7:07 م
انطلق التنافس حول المقاعد البلدية بطنجة بحوالي أربعة أشهر قبل موعد الاقتراع. كان خلالها العديد من الشباب العاطلين قد دشنوا اتصالاتهم بمختلف الأعيان المقبلين على الانتخابات للعمل معهم أثناء الحملة.
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 2:49 م
تعرف أخي مولاي عمر أن التعليق على الإبداع غير مقبول، اللهم إذا اندرج في خانة القراءة أو النقد، لذلك فأنا حين أجدك قد كتبت تعبيرا من مسام أحاسيسك لا أملك سوى رشف كؤوسه بلذة، لذة، لا أستطيع أن أعبر لك عنها
تحيتي وتقديري