السادية العربية و مشهد غزة
( سادية مستفحلة موغلة في شغاف أعماقنا تجعلنا لا نذكر الوطن إلا مضربا بالدماء، وكأن قلوبنا لا ترقص إلا وقع أنينه ولا تطرب إلى على نوته مآسيه ؟ ! هل هي وصفة نقدمها للمجرمين والأعداء تقول : عذبوا وطننا كي نحبه.
هل أصبح الاستبداد فرصة عاطفية حقيقية لحب الوطن ؟ هل هي خدمة نقدمها لكل أعداء الوطن ؟ !
هي العدوى ذاتها أحبتي تنسرب في كل شيء. لا ند من على جريدة إلا إذا قدمت أحد أقلامها قربانا للمقصلة، ولا نقرأ كتابا إلا إذا كان غلافه مضرجا بدم كاتبه. المأساة شرط القراءة، والدم فريضة الاهتمام وكأننا في فيلم (مت كي أحبك). ولنتذكر هنا مأساة محمود درويش حين صاح "ارحمونا من هذا الحب القاسي" ملخصا مأساة تنميط الإنسان الفلسطيني الذي لا تقبل المخيلة العربية رؤيته إلى في غرق التعذيب أو وراء قضبان السجون.
ما أخشاه حقيقة هو أن نتحول إلى طينة خاصة من المواطنين أحب أن أسميها (المواطن الكارثي) الذي لا يتعدى الانفعال اللحظي ولا يتجاوز المواقف البكائية المميتة ).
هذه كلمات كتبتها في سياق مغربي وهي اليوم تنسحب بجلاء على المشهد في غزة، فجأة صار كل الناس مهتمين باشأن الفلسطيني، وفجأة صار الكل يود نصرة القضية والضغط على الأنظمة ، وكأن اسرائيل هي وحدها التي تقرر متى ينبغي للعرب أن يهتموا بقضاياهم، وكأن غزة تعاني لأول مرة وهي التي لم تستفق يوما بدون دم أو رصاص أو اغتيال.
حقا يا أمة ضحكت من ساديتها الأمم.
كتبها الحشرة المغربية في 10:48 مساءً ::
9 تعليقات
في24,كانون الثاني,2008 - 08:55 صباحاً, مجهول كتبها ...
العزيز........؟
أولا بصراحة . حاشي أن تكون حشرة مغربية. فالحشرات المغربية معروفة في وطننا لأنها
فقدت إنسانيتها وهي لاتستطيع أن تعيش اليوم دون أن تمتص دم المواطن.
ثانيا موضوعك الرائع الذي اختزلته في بضعة سطور والذي يحمل هم ومعاناة أمة فقدت البوصلة وتاهت عن الطريق الصحيح. ولم تعرف الي الآن فك رموز واقعها المأساوي الذي تلطخ بدم شهداء الأرض العربية , وأصبع عارا في جبين الحشرات الحقيقيين.
أشكرك مرة أخري علي غيرتك الإنسانية وفهمك لسلوك العرب الذي يدعوا إلي الإستغراب.
المتقاعد السككي بالمغرب.
في24,كانون الثاني,2008 - 09:01 صباحاً, بنمحمد عبدالرزاق كتبها ... (غير موثّق)
للإضطلاع علي صفحتي في مدونة مكتوب
المتقاعد السككي بالمغرب.
في24,كانون الثاني,2008 - 12:44 مساءً, رفيق الدرب كتبها ...
مت كي احبك..ياليتهم كانوا يفهمونها هكدا
بل مشكلة البعض انهم يرون في موته فرصة للشهرة وتلميع صورهم ، ومناسبة للمرور على القنوات التلفيونية والصراخ ارفعوا الحصار عن غزة كنوع من الموضوة تجاوز الواقع ليصل الى الافتراض ايضا فل المدونات انفضت الا من الحديث عن غزة وجمع التوقيعات المليونية والتساؤول الدي يفرض نفسه ؟ مادا سوف تقدم هده التعليقات او التوقيعات او حتى المدونات لغزة ولاطفالها ؟ ..كلام فقط..مجرد كلام..في كلام..على كلام...لا يسمن ولا يغني من جوع..وتظل التعليقات والحديث عن غزة داخل المدونات فقط فرصة للاقتات على جيف الموتى ومناسبة للترويج وتربع الاكثر تعيلقا على غرار حملات انصر الله ورسوله وان لم تستجب للحملة اتهموك بالكفر والزندقة..واليوم ان لم تستجب لحملة رفع الحصار عن غزة لربما يتهمونك بالعمالة والتخادل..
ويبقى ان اردد معك..يا امة ضحكت من غبائها الامم
في24,كانون الثاني,2008 - 01:55 مساءً, ثودة العرَبي كتبها ...
عزيزي ابو اللحية الثائرة المحبوبة
الله يخليك اجي بسرعة افرق بين الفيل والمدني راهم مشانقين خايفة ان يكسر احدهما المرايا
سلامي اليك عندما يتبول قلمك ابداعا منثورا وسلام عايك عندما يواريك "الفرار"
في25,كانون الثاني,2008 - 10:11 صباحاً, محمد البويسفي كتبها ...
اتحاد المدونين المغاربة 24 يناير 2008
اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي
بيــــان
أمام ما يجري في غزة من قتل وتجويع وحصار، وقطع للغاز والكهرباء، يذهب ضحيته أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت عربي ودولي رهيب تجاه سياسة العقاب الجماعي التي يعانيها أهل غزة بسبب اختياراهم الديمقراطية ورفضهم الذل والخضوع للمحتل الغاصب، ودفاعهم عن أرضهم وكرامتهم، وهو حق ضمنته لهم الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.
وبمناسبة قرار مجموعة العمل الوطنيةلمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بتنسيق معالعديد من الهيئات والجمعيات الأخرى تنظيم وقفة احتجاجيةوطنية يوم الأحد 27 يناير على الساعة الحادية عشرة صباحا بساحة البريدفي الرباط، للتنديد بحربالإبادة الجماعية التي يخوضها قادة الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة،وباقي المناطق الفلسطينية.
وإيمانا من اتحاد المدونين المغاربة بضرورة مشاركة المدونين المغاربة في محطات التضامن والتعبير بالفعل بعد التعبير بالكلمات والإبداع، يدعو الاتحاد جميع أعضائه والمدونين المغاربة كافة، والشعب المغربي قاطبة للانخراط في هذه التظاهرة الاحتجاجية للتعبير عن تضامنهم الأخوي مع الشعب الفلسطيني المحاصر وتنديدهم بالمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني واستنكارهم لتواطؤ الإدارة الأمريكية وصمت المجتمع الدولي عموما، وكذا مطالبة الحكام العرب بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في محنته ، واتخاذ مواقف حازمة من العدو الصهيوني، وإيقاف مسلسل التطبيع مع العدو الذي يحتل الأرض ويهتك العرض ويدنس المقدسات.
وعاشت غزة صامدة مقاومة
اتحاد المدونين المغاربة
اللجنة التحضيرية
http://maghrebblog.maktoobblog.com/
في25,كانون الثاني,2008 - 04:51 مساءً, محمد ملوك كتبها ...
يا أخي
حين تنتفض الشعوب فليس لأن الأمر يحدث لأول مرة
ولكن لأن القتل زاد عن حده
وأستغرب للتقدمية كيفيمكن لها أن تتقدم للأمام إن لم تجعل من نصرة المظلوم جزءا من مخططاتها واهتماماتها
على كل رأيك يحترم وإن كانت الأغلبية لا توافقه
تحيتي ومودتي
في25,كانون الثاني,2008 - 07:35 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...
أنا لست تقدميا يا أخي
لماذا ينبغي أن نشرح مانكتبه دائما
نصف ما لٌولهفي كلامي والنصف الآخر فيما لاأقوله
تحيتي لأ غلبيتك
وأرجو أن تجد أقايتي حصيرا تنام عليه في الشارع
في25,كانون الثاني,2008 - 07:36 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...
خذ أي جمعية مدنية في غزة ابعث لها مالا
هذا الفعل البسيط المسؤول
أهم من ألف خطبة ومن كلامي ومن كلامك
في29,كانون الثاني,2008 - 10:29 صباحاً, زهراء الياسمين المقاوم كتبها ...
حين نتجول في شوارعنا كمسوخ لا تملك أن ترفع الظلم عنها ولا أن تتقبله فنحن نمارس هذه السادية في لحظة من ذلك الشعور الآثم أمام كل ما لا نستطيع تغيره .
حين تكون السادية سمة بارزة في كل ما تقع عليه عيوننا لن نقف متسائلين : أيهم الأشد قسوة أن تكون سادياً في القتل أم سادية في الحب والتعاطف مع أخوة لك ربما لن تستطيع أن تقدم لهم أكثر من هكذا سادية تمر على الذاكرة وفي كل الشوارع حيث لن تكون الوحيد في هذه السادية فثمة أمم قبلنا قتلت مبدعيها ثم نصبت تماثيلهم في الساحة العامة وفي الذاكرة من سقراط إلى اليوم ونحن نمارس هذه السادية .
ولا أقول أنها فطرة إنسانية في أعماق كل منا لا يملك أن يبعدها عن هواجسه بل ولا يملك أن يرمي بها .
هذه ليست دعوة لأن نكون بتلك السادية ولكن دعوة لكي نكون أكثر تفاعلاً مع قضايا مثل هذه حيث السادية باتت لا تشكل سوى واجهة صغيرة لحقيقة بتنا اليوم نغفل عنها أنه التفاعل السلبي الذي لن يحرر أرضاً ولكن يضمد جرحاً عدى أنه سيزيد شروخنا مع الوقت شروخ الذاكرة شروخ التفاعل مع كل ما يحدث شروخ الذات شروخ لا تعدى ولا تحصى .
ولا أقول كن سادياً مع أخوتك ولكن أقول كن ولو مرة واحدة سادياً مع كل من سلبك هذه الحقوق منذ عقود وعقود .
تحية إليك أخي مولى عمر وتحية للحشرة المغربية التي باتت تحفر عميقاً لترى أبعد مما نراه وترى بنظرة عاجلة أعمق وأصدق مما نراه الحشرات التي لازالت إلى اليوم المخلوقات الوحيدة التي ترى كوة نور أوسع مما نراه لأنها تعيش على تماس مع الأرض والإنسان الإنسان الذي بات اليوم في حاجة أن يرمي عنه كل الشروخ والعيوب ويرى نفسه كما يجب لا كما يريد الآخرون أن يكون .



الاسم: الحشرة المغربية






